الشارع الدمياطى يرحب ببعض المرشحين ويقذف البعض بالحجارة

الشارع الدمياطى يرحب ببعض المرشحين ويقذف البعض بالحجارة

الشارع الدمياطى يرحب ببعض المرشحين ويقذف البعض بالحجارة

أقترب موعد أنتخابات الشعب لدور نوفمبر 2010 وسط استعدادات هائلة من المرشحين على جميع المقاعد ، حيث يحاول كل منهم جاهدا الحصول على أعلى نسبة من الاصوات والمؤيدين ليحصل على المقعد من خلال قيام كل منهم بعمل مسيرة هائلة تجمع كل محبية الذين يهتفون له ، ويجوب المركز التابع له بكل القرى ، وقد قام محمد سامى سليمان الشهير بسامى سليمان والمرشح على مقعد العمال مستقل بالدائرة الاولى مركز وبندر دمياط بعمل مسيرة هائلة إمتدت طولها من اول طريق الترعة الشرقاوية وبالتحديد من مرور عزب النهضة وحتى منطقة باب الحرس ، مما ادى الى تعطيل حركة المرور على طول الطريق نظرا لإنشغال الطريق بمحبى سليمان الذين اتوا من كل قرى المركز ليقفوا الى جواره متمنين له الإستمرار والنجاح ، ومعربين عن أملهم فى تتويجه على مقعد العمال بالبرلمان عن جدارة واستحقاق ، حيث يرى الجميع أنه الأمل المنشود لهم فى هذه المرحلة الشائكة نظرا لحبه الشديد للعمل العام وخدمة الجميع ، وذلك دون أى مقابل .
فى حين قام البعض أثناء مسيرة جمال الزينى النائب الحالى ومرشح الحزب الوطنى على مقعد الفئات بدائرة الزرقا وللمرة الثانية بالتعدى عليه بالضرب أثناء مسيرته بقرية الغنيمية معربين عن كراهيتهم لفوزه بالمقعد هذا العام ، حيث قال البعض أن النائب يهتم بالظهور الإعلامى فقط متناسيا مشاكل أهل دائرته الذين منحوه ثقتهم ليمثلهم بالبرلمان وأن كل ما يذكره النائب من إنجازات فى أجهزة الإعلام ما هو الإ وهم لم ير منه أبناء الدائرة شىء تحقق على أرض الواقع ، فى حين يواصل باقى النواب مسيراتهم فى القرى ومنهم العربى الولى المرشح على مقعد العمال مستقل ، وهو من أبناء قرية الشعراء والذى نظم مسيرة هائلة فى القرية هتف له أهالى الشعراء فى جو خيم عليه الهدوء بعيدا عن الهجوم على مسيرات النواب كما يحدث فى الدوائر الاخرى

مقالات ذات صلة