الدال على الخير كفاعله

هذا المقال مأخوذ بتصرف من مواقع بالنت

مفهوم العمل التطوعي والخيري

العمل الخيري والتطوعي هي.قطرات تصب في نهر لتجتمع وتروى ظمأ الفقراء والمحتاجين

كم تشتاق النفس لأن تسابق في ميدان الخيرات

وهنيئاً لأناس أودع الله في قلوبهم حب الخير،
فوجدوا سعادة قلوبهم وراحة أفئدتهم في إدخال السرور على فقراء المسلمين،
لأنهم يدركون عظمة صنائع المعروف،..
ويدركون مدى حاجة إخوانهم الفقراء إلى المساعدة والعطاء؛
فهنيئاً لأصحاب المعروف هنيئاً ! !

وما أجمل تلك المشاهد الجميلة التي يراها الإنسان ؛
عندما يرى المسلم يواسي أخيه المسلم، أو يطعمه، أو يكسوه،
أو يعوده، أو يزوره، أو ينفق عليه، أو يقرضه .
إنها مشاهد البر والإحسان والعطف على الفقراء والمساكين..

كثيرا ما يشتكي العاجزون منا أنهم لا قدرة لهم على فعل شيء
في واقع هذه الأمة
ويكتفون بالرضي بالخمول وأن الأوضاع لا تسمح وينتظرون الخير يطرق بيوتهم
ليساهموا فيه ولعله إن حضر على أبوابهم ردوه بحجة
كثرة انشغالاتهم وعليه أن يحاول ويعيد الكرة ..

فخــــــــــــــــــارت القوى ….وفترت الـــــــــــــــــــهمم

صار الواحد من الناس حين يطالب بأداء بعض الواجبات لا يملك إلا أن يقول :
لا أطيق ذلك . وأصبحنا بحاجة كبيرة للاستعاذة بالله من هذه الحال
( اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل ) ..

إنها..البيئة السلبية المنتشرة في أوساطنا .. وللأسف
بيئة الكسل والملل والفتور !!

في عهد النبوة وفي أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم …؟؟؟
كان المجتمع الإسلامي كله مؤسسة خيرية واحدة تدور في فلك واحد
وبيد واحدة لا تحتاج إلى من يجعل لها دوائر خاصة ..

أما اليوم فنحن أشد حاجه لتلك الأعمال الخيرية والتطوعية
فالأمة تحتاجنا جميعا وبلا استثناء لأحد ..
لا معذرة لأحد مهما قل دوره في المجتمع ..
فرب همة……… أحيت أمة ..
ولا تدري من أين يأتي ذلك القلب الذي يحمل هم الأمة …؟؟

ما أجمل أن نعيش حياتنا و عيوننا على الآخرين
أن تنزف قلوبنا عندما تعتصر قلوب إخواننا الآلام ..
أن تذرف عيوننا عندما تخفيها عيون أخوة أبكتهم الهموم..
أن نتلمس جراحهم بأيدينا و أن نتفقد أحوالهم كل حين

إن البناء الذي ذكره الرسول صلى الله عليه و سلم يستوجب أن نقف مع بعضنا ….و قبل ذلك أن نقف مع أنفسنا وقفة صادقة تجعلنا نتساءل
هل قدمنا لحياتنا الأبدية ما يسّرها…
و تجعلنا نراجع حساباتنا هل اختزنا فيها ما يسعدها!!! …

وتأكدوا بأن العوائق كثيرة جدا
لكنها يسيرة على من يسر عليه الله
المهم أن نصدق النية ونصدق في توجهنا وسيفتح الله
لنا من خزائن علمه ورحمته سبحانه

أخي هل فكرت بهذه الأعمال الخيرية التي ستجد أثارها على نفسك مباشرة قبل جزاء الآخرة قال تعالى {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا}..

إن التصدق بالمشاعر، والتبرع بالأحاسيس،وعمل القلب قبل عمل الجوارح يزيل سواد القلب، وينظف ما بداخله من دخان، ويخلصه مما شابه من سوء الفعل والقول،وذلك يتجلى لنا في موقف واحد وهو المسح على رأس اليتيم كما اخبرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام

فلنهب ما نملك، ولنهب ما نحب، ولنفكر بغيرنا من الناس،
ولنشعر بالفرحة لفرحة الغير، لا بالغيرة والحسد، ولنعطي غيرنا ما نحتاج نحن إليه،ولنمرر الفانوس الذي ينير دربنا لغيرنا،ولنطرح الأنانية أرضاً لتعود كل تلك المشاعر الجميلة التي افتقدناها يوماً،وليعود خير كل ما وهبناه لأنفسنا.

هيا أخي الفاضل..
ألق عنك رداء الكسل واستعين بالله و استقبل أيامك بالعزيمة والصبر..فإن أمامك غراس الآخرة..
رزقني الله وإياكم أصوب العمل وأخلصه، وجعل لنا من الأجر أتمه وأكمله..

الأفكار الخاصة بالعمل الخيري التطوعي وهي لا حصر لها

—1التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية و مراكز الخدمة الاجتماعية مثل( دور الأيتام أو المسنين والمعاقين )
وعرض الرغبة في العمل التطوعي لديهم ومناقشتهم باحتياجاتهم وما يمكن أن توفره لهم ..أو تساهم فيه ..

—-2 توجيه الطاقات البشرية وذلك باستغلال الوقت بما يعود على الجميع بالخير والنفع والسعادة المنشودة.

3—- تنظيم العمل الخيري أو التطوعي من حيث الاجتماعات واللقاءات بشتى أنواعها وذلك بحث الموجودين على التبرع ولو بالقليل

—4التبرع لمراكز ودور التحفيظ التي لا يخفى ما فيها من خير كثير من حلق تحفيظ وتجويد,والمساهمة معهم بالتطوع الشخصي بالعمل إذا كانوا يعانون من نقص بالموجودين

5—- تنظيم زيارات لدور كبار السن ومرضى المستشفيات الذين لا يعرفون أحد لما به من الأجر العظيم مالا نعرفه مع إهداءهم الكتيبات و الأشرطة النافعة.

6— أنشاء صندوق العائلة بالمنزل لجمع التبرعات..وإرسالها للجمعيات الخيرية .

كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة ،حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا ، يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير

؟؟؟؟ ما هو صندوق العائلة الخيري ؟
ج\ هو عبارة عن علبة توضع في مكان واضح لأفراد العائلة لجمع المبالغ التي توضع في العلبة كل يوم

؟؟؟؟ما هو الهدف من صندوق العائلة الخيري ؟
ج\ أ- نيل بركة دعاء الملكين الذين ينزلان صبيحة كل يوم كما جاء في
الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من يوم إلا وينزل فيه
ملكين فيقول احدهما اللهم أعطي منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعطي ممسكا تلفا )
ب – تكتب في كل يوم من المتصدقين
ج- الصدقة تبارك لك في مالك وتزيده كما فال عليه الصلاة والسلام (ما نقص مال من صدقة)
د – الصدقة تطفئ غضب الرب كما جاء في الحديث عن رسولنا عليه الصلاة و أتم التسليم
ه -الصدقة نور كما جاء في الحديث
و- تنمية حب البذل والعطاء لدى إفراد الأسرة
ى – تعويد النفس على الإنفاق ودعم الآخرين والتعاطف معهم

إخواني الكرام الأعزاء الخيرين ……..
لا بد أن نحس ونشعر بمن حولنا، ونهتم بأمرهم ولنتذكر دوماً هذا الحديث ونذكّر الآخرين به :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ” رواه مسلم
فرب عمل بسيط حقير في عينك يكون عظيما عند الله ،وتكون له آثار كبيرة على آخرين ..
أبواب الخير و تدعوكم

فهل من ملبي ؟؟

لقد مرت سنوات كثيرة من أعمارنا ونحن نقف في نفس المكان بالله عليكم ماذا فعلنا !!وماذا أنتجنا!!!

فهيا بنا لنصعد سلم الأمل والرحمة والتعاون والايجابية
هيا بنا نفعل شئ يفيد كل إنسان محتاج
فلنفكر في أعمارنا التي مضت
وكم يوم مر بك وأنت تقف في نفس المكان!!!!!
لماذا لا نرفع مثلا شعار (ريال فقط) مع أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.

دعــــــــــــــــــــــــوه …..يا رب العالمين يا عظيم يا كريم ..
اللهم اكتب لكل من يقوم بهذا العمل أو هذه الأعمال بالخير على يديه
ووفقه لكل خير وسدده إلى أعظم النتائج والثمرات
اللهم وفقهم ويسر أمرهم وأعنهم
اللهم كن لهم عوناً ونصيراً
ويسر لهم أمورهم ووفقهم لكل خير ..

مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. ندى
    28 ديسمبر 2010 في 10:51 ص

    ربنا يعينا على فعل الخير ,والف شكر عالموضوع القيم ..

  2. نادين
    27 ديسمبر 2010 في 1:20 م

    شكراااااااااا عالموضوع المميز

  3. امل مجدى
    27 ديسمبر 2010 في 1:19 م

    موضوع رااائع , ربنا يجعله فى ميزان حسناتك يا فاعل الخير ..