الحركة الإسلامية بدمياط تجمع 3 آلاف توقيع لحملة تمرد

شهدت مصر فى الأيام القليلة الماضية بعض الأحداث الجديدة والتى من أبرزها حملة تمرد والتى تسعى لسحب الثقة من الرئيس، ولإجراء انتخابات رئاسية مبكرة

والمفاجأة هنا ليست فى وجود تلك الحملة ولكن المفاجأة والتى تعتبر من العيار الثقيل هو إعلان منسق الحركة الإسلامية المعارضة بدمياط انضمامه إلى الحملة، وقيام أعضائها بطبع 5 آلاف نسخة لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسى، جمع منها أكثر من ثلاثة آلاف توقيع منذ يوم الجمعة الماضى وحتى الآن

بالإضافة إلى شخصية إسلامية كبيرة سيعلن عنها قريباً القائمون على الحملة، وكذلك إمام مسجد عمرو بن العاص الذى تداول النشطاء صوراً له أثناء توقيعه على استمارة سحب الثقة من الرئيس.

وكل هذه التداعيات المحيطة بحملة “تمرد” تحمل بالتأكيد مفاجأة غير سارة للرئيس وجماعته، ما يعنى أن حملة عزل الرئيس شعبياً سيشارك فى إدارتها التيار الإسلامى إلى جانب أحزاب وحركات المعارضة.

من جانبه، أكد طه حبيب، منسق الحركة الإسلامية، انضمام الحركة إلى الحملة، ومواصلة جمع التوقيعات، والمشاركة فى كافة الفعاليات المناهضة لسياسة جماعة الإخوان المسلمين، وسحب الثقة من الرئيس بعد فشله فى تحقيق مطالب وأهداف ثورة 25 يناير.

أما محمد عبد العزيز، عضو حملة تمرد، فأكد ترحيبه بانضمام أى مواطن مصرى ينتمى لأى فصيل سياسى، بما فى ذلك المنتمون لتيار الإسلام السياسى، طالما أنهم مقتنعون بالفكرة وسيعملون على إنجاحها.

وقال عضو ” تمرد” إن الحملة تلقى إقبالاً كبيراً بين المصريين، فضلاً عن عدد كبير من التيارات السياسية بتوجهاتها المختلفة، وفى القلب منها بعض المنتمين للتيارات الإسلامية.

وأضاف أن زيادة التوقيعات على استمارات سحب الثقة ستعمل على حصار الإخوان وإسقاط نظام حكمهم.

ومن جانبه، قال حمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، إن دعم حملة “تمرد” واجب ثورى على كل مواطن، داعياً جموع المواطنين للمشاركة فى الحملة لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسى.

واستطرد مؤسس التيار الشعبى قائلاً: “الوقوف ضد النظام واجب أخلاقى ووطنى ودينى، لأنه قتل 70 شهيداً، وأعاد زوار الفجر، ويلفق التهم للنشطاء السياسيين، ويجور على القضاء المصرى.

وأكد شهاب وجيه، المتحدث الرسمى باسم المصريين الأحرار، تأييد الحزب للحملة بعد فشل الدكتور مرسى فى أن يكون رئيساً لكل المصريين.

وقال “وجيه” إن شباب المصريين الأحرار وشباب جبهة الإنقاذ فى القاهرة وجميع المحافظات يشاركون فى جمع التوكيلات لحملة “تمرد” لسحب الثقة من الرئيس، وإعلان انتهاء شرعية العلاقة بين الشعب و”مرسى” الذى تعدى على السلطة القضائية، واستخدم عصا الأمن فى اعتقال النشطاء وشباب الثورة.

وأوضح “وجيه” أن الإقبال الشديد على المشاركة فى الحملة من قبل الشعب يؤكد انهيار شعبية الرئيس، ورغبة جموع الشعب فى إنهاء حكمه قبل انهيار مؤسسات دولة القانون وإعادة إنتاج نظام قمعى سلطوى على غرار النظام السابق وحزبه الوطنى، وأن الهجوم الشرس من تيار الإسلام السياسى وجماعة الإخوان على الحملة يؤكد رعبهم من اقتراب ساعة العزل الشعبى للرئيس وجماعته.

مقالات ذات صلة