التليفونات الأرضية والضريبة الذكية للذلة القوية

التليفونات الأرضية والضريبة الذكية للذلة القوية

التليفونات الأرضية والضريبة الذكية للذلة القوية

فاتورة التليفون الأرضى الخاصة بى عندما وقع نظرى عليها تذكرت على الفور مشهد من فيلم مصرى فى حوار بين مرؤس ورئيسه فى الأوقاف المصرية عندما كتب الرئيس فى فاتورة ثمن شراء خروف أكثر من ثلاثة أضعاف ثمنه كى يحصل هو على الفرق ويضعه فى جيبه فقال المرؤس الذكى بنصف هذا الثمن وستتعرض للمساءلة عن رؤية هذه الفاتورة وينكشف الأمر أما إن أردت التصرف الصيحيح كى تسرق ولا تنكشف فقم بتعديل الفاتورة كالآتى جنيه مثلا ثمن جبل لزوم ربط الخروف وعشرة جنيهات ثمن غذاء للخروف مثلا بالإضافة إلى خمسة جنيهات ثمن تكاليف طلاء حجرة الخروف وكان إجمالى ثمن الفاتورة يكفى لشراء مزرعة مواشى وهنا قام الرئيس بترقية مرؤسه على الفور لنبوغه وشدة ذكائه وبتأملى لفاتورتى وجدت أن ثمن مكالماتى مبلغ وقدره تسعة جنيهات وأربعة وثمانون قرشا وأن ثمن الضريبة المبيعات مبلغ قيمته أربعة جنيهات وأربعة عشر قرشا بالإضافة إلى التمغة الذكية وقيمتها ستة جنيهات وعشرة قروش أى أن إجمالى الضريبة والدمغة مبلغ عشرة جنيهات وأربعة وعشرون قرشا أى أعلى من قيمة الاستهلاك المقدر ثمنه تسعة جنيهات وتسعة جنيهات وأربعة وثمانون قرشا وهذا مسجل فى فاتورة 1/1/2011
ولست أدرى أضحك أم أبكى على استغلال شركة الاتصالات المصرى للمستهلك فقد كانت الشركة فى الماضى تلزم المشترك دفع الاشتراك مقابل قدر معين من المكالمات أما الآن المواطن يدفع الاشتراك وإذا  تكلم أى مكالمة يتم حسابها عليه بخلاف شركات المياه والكهرباء فهى تحاسب المواطن بدون دفع قيمة اشتراك وتحاسبه على قدر استهلاكه ولست أدرى هل هدف شركة الاتصالات تنظيف جيوب المواطنين أولا بأول أم أنها تنتهج طريق المشهد الذى ذكرناه فى فيلم عن الأوقاف ولست أدرى بأى عرف وأى حق وأى دين يدفع المواطن تمغات وضريبة أكثر من قيمة استهلاكه إننى أطالب السيد النائب العام بالاطلاع على هذه الفاتورة ودراستها وتصويب الوضع فهو لا يرضى مطلقا أن يدفع أى مواطن ضريبة مبيعات وتمغات أكثر من استهلاكه وأملنا فيه كبير وفى جمعيات حماية المستهلك الفقير
طلعت مصطفى العواد
السرو الزرقا دمياط

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. محمد جمال
    2 فبراير 2011 في 4:22 م

    لو سمح مدير تليفونات دمياط يرد ويقول هل يصح ذلك أم لا وهل هذا معقول الضريبة والدمغة أعلى من استهلاك الفرد اتقوا الله