التحرش الجنسى فى مصر ظاهرة مسيئة لشباب مصر

التحرش الجنسى فى مصر ظاهرة مسيئة لشباب مصر

التحرش الجنسى فى مصر ظاهرة مسيئة لشباب مصر

التحرش الجنسى فى مصر ظاهرة ليست جديده ولكنها ظهرت كثيرا فى الأونه الاخيره وهذا شئ لا يليق بنا كشعب مسلم ….

يعتبر الشاب أن معاكسته لفتاه أو نظراته لها وهى تمشى فى الشارع أو فى المواصلات العامه أو فى الجامعات يعتبرها شئ بسيط او مثل مايقولو *عادى* وأصبحت هذه الكلمه هى المنتشره على ألسنتهم فعند خروج الفتاه من بيتها إلى دراستها أو عملها تتعرض لتحرش جنسى.

وهنا المقصود بهذه الكلمه ليس معناها هو تحرش الشاب بالفتاه بلمسها أو ماشابه ولكن معناها هو نظرات الشاب للفتاه أو الفاظه أو الشتائم التى تصدر منه لها والغريب أن الشباب لم يرو أن هذا التصرف شئ بشع بالنسبه لاى فتاه فمجرد نظراته لها التى تحمل ورائها معنى غير سليم مجرد هذه النظرات للفتاه تسبب لها نوع من الاحراج وتسبب ايضا لكثير من الفتيات الإكتئاب وخوفهم من الخروج من البيت لممارسه عملهم أو دراستهم .

فعندما تتلقى الفتاه اى نوع من النظرات او الشتائم البذيئه لها تضطر الى اللجوء الى المواصلات ولم يخلى الوضع من المواصلات العامه  فقد رأت الفتاه ان التحرش يحدث ايضا فى المواصلات وخصوصا فى الاتوبيسات المليئه بالركاب ..

فعندما يسأل الشاب ماهو السبب لكى تتحرش بفتاه او تنظر لفتاه او معاكسه فتاه او القاء نظراتك عليها او خروج الفاظ او شتائم لها فيكون ردهم هو رد واحد *البنت اذا كانت ماشيه كويس ولابسه لبس كويس عمرنا ماهنبص ليها * فى اكثر من استطلاعات الراى يكون هذا هو رد الشباب وأيضا تختلف الردود من شاب الى اخر فهناك من يرمى لومه على الرقابه التى لم تمنع صدور الافلام والكليبات المتفتحه اكثر من الازم وهناك ردود اخرى فهناك من يرمى لومه على الدوله التى لم توفر له مسكن خاص وعمل خاص به لكى يتزوج ويمتنع عن هذه الظاهرة تكاثرت الاقوال حول هذا الموضوع ولكن فى نهايه الامر لم يقتنع الشاب بان عليه لوم كبير ..

والسؤال هنا هو هل الفتيات اللاتى يتعرضن للتحرش الجنسى بااى نوع من انواعه هم الفتيات اللاتى يرتدين ملابس متحررة او ملابس ضيقه فقط ؟؟؟ فقد أظهرت الدراسة أن أسلوب ارتداء النساء لملابسهن لا يلعب أي دور هنا. فهؤلاء اللاتي قلن أنهن قد تعرضن للمضايقة كان يرتدى نحو ثلثهن الحجاب والملابس الإسلامية. ونحو 20 في المائة منهن كن يرتدين الحجاب ، والنقاب.. فالحجه التى يرميها الشباب على الفتيات بانهم هم اللاتى لم يلبسن ملابس واسعه هذه حجه باطله فكثير من المحجبات حجاب صحيح ويرتدين النقاب اكثرهم يتعرضو للمضايقه والمعاكسات …..

التحرش نتيجه و ليس السبب .. عرض من احد اعراض مرض هذا المجتمع و ليس المرض .. نتاج ستون عاما من توطين الجهل و الفقر و القمع و تهميش للثقافه و الفهم و العلم والدين وعدم الالتزام بالاخلاقيات نتيجه التحرش سببها هو قله الدين فى مجتمعاتنا قله الدين والحياء بين الناس ولكن مع كثره هذه الظاهرة هناك ايضا شباب يراعون الفتيات ويخافون على الفتاه كأنها فرد من افراد عائلته …

قل الاحترام وقل الدين وقل معهم الحياء والخوف من الله عز وجل فاذا كان الدين بالفعل موجود فى قلوبنا فانه موجود بالكلام والدين فعل وليس قول فكثير من المتحرشين بالنساء اكثرهم يصلون ويصومون ويقرأون القرأن ولكنهم مع الاسف لم يتدبرو ايات الله عز وجل ولم يعرفو معناها الدين المعامله والافعال وليس الكلام فاننا سوف نحاسب على افعالنا قبل اقوالنا …

فااذا رأى الشاب فتاه تتعرض لمعاكسه او تحرش او اى نوع من انواع المضايقه للفتاه فما هو المطلوب منه أترك الجواب لكل شاب يخاف الله ويتقى الله على فتيات امته لعلها تكون فى يوم من الايام زوجته او أخته أو والدته …

كلماتى الاخيره للشباب ؛ المعاكسات والمضايقات للبنات ليست دليل ابدا على اعجابك بها  أو على إثبات رجولتك لها فهذا الاسلوب يقلل  ويحقر من قدرك عند الفتيات وأقول أيضا للفتيات اللاتى لم تقتنع بأن نسبه كبيره من المضايقات إحتمال كبير أن تكون بسب أفعالها أو ملبسها اتقو الله فخير النساء المرأه المسلمه ونصف الدين الزوجه الصالحه …

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. سوما
    30 سبتمبر 2012 في 2:49 ص

    شكراً على المقال المميز
    للأسف الشديد انتشرت هذه الظاهرة بشكل مؤسف، لكن الحل الأقرب هو تطبيق القانون الحازم الصارم فاذا كنا لا نستطيع اقناع الناس باحترام حرية الآخر وعدم التعدى عليها فلنطبق ذلك بالقوة…………وليكن ذلك مع بدء النصح بالمعروف ومحاولة نشر القيم الاسلامية وعادتنا العربية الصحيحة بين الناس.