الانبا بيشوى يدعو الى فض اعتصام ماسبيرو

الأنبا بيشوى

الأنبا بيشوى

دعا الأنبا بيشوى سكرتير عام المجمع المقدس ورئيس دير القديسة دميانة ومطران دمياط وكفر الشيخ، المعتصمين فى ماسبيرو إلى فض الاعتصام، وقال إن المعتصمين أمام ماسبيرو يجب أن يعودوا إلى بيوتهم، لأن البابا عندما “يطلع بيان لازم أى كاهن يسمع كلام قداسة البابا”، وهو لا يجبر أى مواطن على شىء، فمازال بعض القساوسة موجودين فى ماسبيرو ويجب أن يحترموه ويخضعوا له.

أكد الأنبا بيشوى أن أحد أسباب قوة المسيحيين فى مصر هو وجود المسلمين، وأن المسيحيين يغارون من المسلمين عندما يرونهم يصومون شهر رمضان وينقطعون تماما عن الأكل، لأن بعض المسيحيين لا يريد أن يلتزم بالصيام عن الزيت، و”أيضا لما البنات المسيحيات يشوفوا الموضة فى الغرب يتأثروا بها، وفى كثير من الأحيان يكونوا مسيحيين أيضا و يكون لبس كاشف وهذه حرية زائدة، وعندما نرى المسلمة وهى ترتدى الحجاب تغار منها المسيحيات أيضا، كما ان الإسلام الموجود فى مصر يجعل المسيحيين يفكرون فى الصلاة، فعندنا صلاة باكر وصلاة الساعة السادسة وهى صلاة الظهر وصلاة الساعة التاسعة وهى صلاة العصر والساعة الثالثة وهى صلاة الضحى، وكما تصوموا الاثنين و الخميس نصوم الأربعاء والجمعة”.

جاء ذلك خلال الاحتفال الرسمى بعيد القديسة دميانة ببرارى بلقاس بمحافظة الدقهلية، فى حضور المحافظ اللواء محسن حفظى والحاكم العسكرى والشيخ طه زيادة وكيل وزارة الأوقاف واللواء عادل مهنا، مدير أمن الدقهلية، وعدد كبير من القيادات التنفيذية والسياسية والدينية وفى ظل تواجد أمنى كبير من القوات المسلحة والشرطة.

وقال اللواء محسن حفظى إن هذا اللقاء يؤكد أن الوحدة الوطنية فى مصر يعلوها بناء صلب ومتماسك، و”نحن متمسكون بقول الرسول صلى الله عليه وسلم “من أذى ذميا فقد أذانى”.

ودعا إلى الاهتمام بالسياحة فى دير القديسة دميانة والترتيب مع وزارة الآثار لتكون ضمن المزارات لما فيها من آثار قديمة.

قال الشيخ طه زيادة إن روح الأديان تجمع و لاتفرق، وتبنى ولا تهدم، وكلها يدعو إلى العيش فى محبة ووئام، فالله خلق الأرض لجميع بنى آدم ليعيشوا فيها، وقال تعالى ” لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ” وفى الإنجيل “طوبى لصانعى السلام”، فالسلام يحتاج إلى صنعة وإلى وقت وجهد ورجال أمناء، ومصر الآن جريحة وتناشدنا الآن جميعا أن نكون يدا واحدة، ومن يريد أن يعبث بأمنها إنما هم شياطين الإنس والله هو الذى يحرس مصر.

قال القمص بطرس بطرس، وكيل مطرانية دمياط وكفر الشيخ،: نريد ثقافة قبول الآخر وتكاد لا يكون هناك دولة يدين أهلها بديانة واحدة ولها نفس المذهب، والعالم يتحول إلى أن يكون قرية صغيرة، ونحن الآن فى زمن العولمة أو الفيس بوك والآخر هو المختلف عنى دينا أو مذهبا فالدين لله وهو علاقة بين الإنسان وربه، والآخر ليس عدوا ولكن أخى فى الإنسانية وأنا ابن آدم وأنت ابن آدم.

مقالات ذات صلة