اقتراح مشاريع جديدة لتنمية موارد بحيرة المنزلة

اقتراح مشاريع جديدة لتنمية موارد بحيرة المنزلة

اقتراح مشاريع جديدة لتنمية موارد بحيرة المنزلة

كشفت دراسة ميدانية قام بها الدكتور على أبو الحمايل عميد زراعة دمياط السابق وأستاذ علوم البيئة والبساتين بزراعة المنصورة، على بحيرة المنزلة عن ارتفاع نسبة عذوبة البحيرة وارتفاع نسبة الملوثات بها وكشف التقرير عن مقترح جديد يبين كيفية تنمية موارد البحيرة والاستفادة منها وخلق فرص جديدة للاستثمار وتوفير فرص عمل للشباب.
وأضاف التقرير أن اتجاه مياه البحيرة يميل إلى العزوبة وذلك بسبب ارتفاع منسوب البحيرة عن مستوى سطح ماء البحر الأبيض المتوسط لعدة أسباب وهى زيادة الأطماء عند البواغيز مما يترتب عنه بطء الحركة من البحر إلى البحيرة والعكس و الذى يسبب عنه قلة الزريعة السمكية المنقولة من البحر إلى البحيرة.

وبالتالى يقل عدد الأسماك الموجودة بالبحيرة، زيادة المياه العزبة التى تصب فى البحيرة من القناة النيلية، زيادة الصرف الصحى والصرف الصناعى الذى يصب فى البحيرة من ثلاثة محافظات – والاقتراح بإزالة الطمى من قاع البحيرة والانتظام فى إزالة الطمى من البواغيز حتى يصل مستوى المياه فى البحيرة إلى اقل من منسوب البحر لكى يعود التوازن الطبيعى والبيئى للبحيرة.

كما يوجد مساحة كبيرة من البحيرة بها جزر صناعية عن طريق الردم ووضع اليد و احتكار مساحات لها حدود فى البحيرة محاطة بأسياج من الحديد و الشبك مملوكة لأشخاص و يوجد عليها مبانى و تدر أرباح هائلة نتيجة احتكار الصيد وبيع الأسماك – واقترح نزع الملكية أو دفع ضرائب تتناسب مع الدخل من هذا الاحتكار أو تأجيرها بحيث تستمر مملوكة للدولة.

يوجد أيضا مساحة كبيرة ينمو بها البوص بكثافة تمنع حركة المد والجزر فى البحيرة مما يترتب عنه قلة تكاثر وانخفاض فى نمو الأسماك ويوجد بالبحيرة عدد 2 كراكة للتخلص من البوص و نقترح زيادة عدد الكراكات إلى 20 كراكة مزودة بآلات قص حديثة لسرعة الإنجاز ومن المعروف علميا أن وجود البوص مهم جدا فى حدود 10-15% من مساحة المسطح المائى لما له دور حيوى فى تنقية المياه من العناصر الثقيلة الموجودة بها وأهمها الرصاص والزنك والزئبقى وأيضا له دور فى دورة حياة البكتريا والطحالب الأزمة للأسماك وتنقية المياه من مياه الصرف.

وأضاف أن أنواع الأسماك الأكثر انتشارا فى البحيرة هى البلطى و القرموط والبورى وأيضا يوجد جمبرى صغير يتغذى عليه السمك يسمى الجمبرى أبو ليفه ، كما لوحظ تواجد عدد كبير من اللنشات السريعة المملوكة للأفراد و هذا يسبب خلل فى امن البحيرة وتسبب أيضا موت الزريعة الموجود فى البحيرة ونقترح عدم تواجد هذه اللنشات إلا الخاصة بالمسطحات المائية والثروة السمكية.

كما لوحظ زيادة التلوث الناتج من الصرف بأنواعه وعلى ذلك نقترح عدم الصرف فى البحيرة إلا بعد المعالجة الثنائية والثلاثية لتقليل التلوث والسماح بزيادة تكاثر الأسماك.

واقترح أبو الحمايل إضافة عدة أطنان من زريعة سمك المبروك (الكارب) العادى والفضى لأنه لا يحتاج إلى عليقه و يتغذى فقط على الهائمات البحرية مثل الطحالب الزرقاء و البكتيريا التى تزداد فى مياه البحيرة بسبب مياه الصرف و وجود ونمو البوص و حيث تعتمد مصانع التصنيع السمكى على هذه النوعية من الأسماك والذى يصل وزن السمكة من نصف كيلوجرام إلى 2 كيلوجرام.

أضاف أبو الحمايل فى تقريره أن الوضع الحالى للبحيرة يتميز بالآتى يوجد مساحة مائة فدان على شاطئ البحيرة ومجاورة لمساكن مدينة المطرية مزروعة بنظام وضع اليد من قبل خمس عائلات و يوجد بها عدد منزلين . و الزراعات الموجودة هى أمشيط (علف حيواني), برسيم , بنجر سكر وقد ذكر لى المهندس أكرم المشرف على الثروة السمكية بأنه يمكن بسهولة إخلاء الأرض لأنها ملك الدولة فى مركز المطرية.

يوجد مساحة 110 فدان ارض مملوكة للدولة فى مركز الجمالية، و يوجد خمس آلاف أرملة تعمل فى مجال الحصير و الصناعات الأخرى المعتمدة على البوص والغاب المتواجد داخل البحيرة . ويوجد فى قاع البحيرة كمية من الطمى الناتج عن تحلل ورد النيل و النباتات الأخرى وبقايا الأسماك ورواسب الصرف بأنواعه مما تسبب فى ارتفاع قاع البحيرة فى حدود 2متر ويمكن استخدام هذا الطمى فى إنشاء مصنع للطوب الطفلى فى مساحة 100 فدان المذكورة سابقا أو نقلها لاستصلاح أراضى جديدة حيث أن نسبة العناصر الغذائية فيها مرتفعة أو تعبئتها وبيعها للمستثمرين فى المجال الزراعى .

واقترح عمل بورصة للأسماك كسوق جملة للمحافظة على غرار بورصة أسماك كفر الشيخ تستقبل الأسماك من البحيرة ومن المحافظات الأخرى بورسعيد بغرض تشغيل أبناء المحافظة وزيادة المعروض من الأسماك مما يترتب عنه انخفاض أسعار الأسماك بالدقهلية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ابو انس
    18 يوليو 2011 في 8:31 ص

    الى الباحث
    السلام عليكم
    لا تقحم نفسك فى امور تجهلها ، فدراسة نظرية بعيدة عن الواقع ومن وحى الخيال تنبع من دوافع يعلمها الله وحده ولا ترتكز حتى على اسس علمية
    اولا لم تذكر لنا فى بداية دراستك مساحة المسطح المائى الكامل للبحيرة محل البحث ، ولم تقسمه الى اجزاء يتم الانتفاع بها حسب خصائص كل جزء ، فامعلوم انها ليست كمساحة كلها تصلح للصيد التقليدى ، وكذلك توجد بها جزر يابسة مرتفعة عن سطح الماء بمساحات شاسعة، وكذلك تجاهلت سكان تلك الجزر تماما وتطالب وكأنك حكومة اليمين الاسرائلية بمعاملة سكان الجزر مثل معملة الحكومة المذكورة للفلسطينيين وهذا ينبع عن جهل وعمى منك بالقوانين والاعراف فى مصر من قوانين الحيازة ووضع اليد الى آخره ولا تعلم ان معظم سكان الجزر الذى يتراوح من 2 الى 4 او 5 مليون تقريبا حسب المواطنه الدائمة والمؤقته والموسمية بها وهؤلاء يسكنون بها من قبل ثورة 1952 وزارهم جمال والسادات ولم يخرجوهم من ديارهم ياظالم
    ثانيا بالنسبة لمقترحاتك فاشلة تكلفتها اكبر من العائد منها واهدار للمال العام واتاحة سرقته من المنفذين لخططك لانها مستحيلة ، اتعرف كم طن نحتاج رفعه من الطمى حتى تعود البحيرة لما كانت عليه لو اموال مصر كلها انفقت لنفذت قبل تنفيذ خطتك
    ثانيا الارض معظمها حلوة عذبة بمائها تصلح للزراعة للاجزاء التى لا تصلح للصيد تريد ان تفسد ما اصلحه النيل سنوات طويله وازمنة بعيدة وتحولها لارض مالحة مثل افكارك لا تعد تصلح لاى شئ حيث انها بالتأكيد لن تصلح للصيد التقليدى
    كف اذاك اسكتك الله وامثالك