اشعال النيران فى محطة مياة مصنع موبكو بدمياط

اشعال النيران فى محطة مياة مصنع موبكو بدمياط

اشعال النيران فى محطة مياة مصنع موبكو بدمياط

استمرارا لتطور الاحتجاجات التى نظمها أهالى دمياط ضد مصنع موبكو للبتروكيماويات والتى شهدت تطورات عنيفة خلال اليومين السابقين ؛ من تظاهرات حاشدة أمام ديوان عام المحافظة ، إلى غلق الطرق الرئيسية وجميع مداخل المحافظة مما أدى إلى شلل تام فى حركة المرور وتعطيل مصالح وأعمال العديد من رجال الأعمال سواء فى ميناء دمياط أو مدينة دمياط الجديدة أو حتى تعطيل زوار مدينة رأس البر خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

أشعل عدد من المحتجين النيران فى محطة مياه المغذية للمصنع، وهى المحطة التى مازالت تحت الإنشاء والتى تقع فى منطقة السواحل بكفر البطيخ، وتقوم الشركة حاليا بمد خطوط المياه إلى مقر المصنع داخل المنطقة الصناعية بميناء دمياط.

وأعلن الدكتور أحمد البيلى، مسئول المكتب الإدارى لجماعة الإخوان المسلمون بدمياط، والدكتور عبده البردويل، أمين عام حزب “الحرية والعدالة” بالمحافظة، عن تشكيل لجنة لدراسة أحداث أزمة “موبكو” وما تبعها من غلق طريق (دمياط – رأس البر – المنصورة).

وأصدرت اللجنة الفنية المكلفة بدراسة الأوضاع البيئية لمصانع البتروكيمايات الموجودة داخل ميناء دمياط، بيانا لها تم توزيعه اليوم الجمعة تعقيبا على الاحتجاجات التى خرجت ضد مصنع “موبكو” والتى استمرت على مدار الأيام الماضية، وتطورات تداعياتها إلى قطع جميع الطرق المؤدية إلى ميناء دمياط للمطالبة برحيل المصنع عن دمياط.

وتناول البيان أن اللجنة الفنية المشكلة بقرار وزير البيئة رقم 126 لسنة 2011 أصدرت تقريرها النهائى فى 7-9-2011، وتضمن 13 توصية تخص المصانع القائمة حول ميناء دمياط، حيث تضمن البيان التوصيات التى أعدتها اللجنة على النحو التالى:

بالنسبة لتوسعات “موبكو1،2” (أجريوم- سابقاً) أوصت اللجنة بوقف العمل بالتوسعات لحين توفيق أوضاع المصانع القائمة.

وتوفيق أوضاع المصانع العاملة بالفعل (موبكو 3، وإميثانكس، وسى جاز، .. إلخ ) فى تسعة أشهر، وذلك بعمل محطات تحليه لمياه البحر واستخدامها، وعمل محطات معالجة صرف صناعى وصحى، وفلاتر ومكثفات على المداخن مع عدم استخدام مياه النيل أو مياه الشرب فى عملية الصناعة، مع عدم صرف المياه المعالجة فى البحر أو محطة الصرف الصحى برأس البر، مع استخدام المياه المعالجة فى زراعة غابات شجرية غير مثمرة، كما تلتزم بعمل دوائر مغلقة لتقليل المياه المستخدمة.

مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. عصام حمدى الاعلامى
    18 نوفمبر 2011 في 6:26 ص

    الى متى مصر تحتاج ان نعمل ونصنع ونبنى لا ان نهدم وندمر متى نجد من يقودنا الى الاصلاح والبناء

  2. عصام حمدى الاعلامى
    18 نوفمبر 2011 في 6:25 ص

    الى متى تقودنا ثورة لا معنى منها ولا نفكر كيف نصلح بل نفكر فى الهدم واغلاق ابواب الرزق والمصانع والشركات

  3. عصام حمدى الاعلامى
    18 نوفمبر 2011 في 6:23 ص

    من يفكر وكيف يكون المستقبل وكل يوم مصر فى خسائر