اشتباكات بين اهالى ميت ابو غالب ادت الى مصرع شخص

اللواء طارق حماد مدير أمن دمياط

اللواء طارق حماد مدير أمن دمياط

لقى شخص مصرعه، بينما أصيب 15 آخرون إثر اشتباكات بين الأهالى فى ميت أبو غالب بدمياط، حيث تلقى اللواء طارق حماد مدير أمن دمياط بلاغاً من مركز شرطة كفر سعد عن وفاة شخص وإصابة 15 آخرين تم نقلهم إلى عدة مستشفيات إثر اشتباكات نشبت بين العائلات فى قرية ميت أبو غالب ومدينة ميت أبو غالب مركز كفر سعد مساء أول أمس.

ترجع الوقائع إلى وجود عدة خلافات قديمة بين الأهالى، وقام كبار البلدين بعقد جلسة عرفية لإنهاء هذه الخلافات، إلا أن تدخل الشباب من الجانبين أفشل الجلسة، مما ترتب عليه حدوث عدة اشتباكات ومشاجرات انتهت بوفاة محمود مصطفى البطة (24 سنة) من كفر ميت أبو غالب بطلق نارى فى رقبته.

وقام شقيق المتوفى (سعيد) بتحرير محضر بالواقعة اتهم فيه كلا من محمد إبراهيم عطا وسلام نبيل عطا من ميت أبو غالب بقتل شقيقه باستخدام سلاح نارى، كما أصيب فى هذه المشاجرات 15 شخصا آخرين من الطرفين تم نقلهم إلى عدة مستشفيات لتلقى العلاج. من جانيه أمر مدير أمن دمياط بتكثيف التواجد الأمنى بهذه المناطق منعا لتجدد الاشتباكات بين الأهالى.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. محسن حمدى العربى
    5 أغسطس 2011 في 3:48 م

    بداية التعدى كانت من شباب قرية ميت ابو غالب على احد شباب قرية كفر ميت ابوغالب اثناء توجهه لزيارة احد المرضى بميت ابو غالب و قام الجناه بضرب هذا الشاب ضربا مبرحا فما كان منه الا ان دافع عن نفسه وقام بضرب جميع المعتدين و عددهم اربعة من شباب ميت ابو غالب و حاول هؤلاء الشباب الاربعة رد هذه الصفعة فوجهوا نيرانهم العشوائية فى اليوم التالى الموافق لغرة شهر رمضان المبارك على احدى ورش النجارة على اطراف قريتنا قرية كفر ميت ابوغالب مما ادى الى اصابة ثلاثة من شباب كفر ميت ابوغالب باعيرة نارية و تم تحويل الى المستشفيات القريبة ان ما سبق شاهد و دليل على ان العدوان الحقيقى منبعه الشباب غير المسئولين و السفهاء من ميت ابو غالب الذين نطالب اجهزة الامن بدمياط و الحاكم العسكرى بضرورة الاسراع بضبط الجناه و تقديمهم للعدالة و القصاص السريع من قتلة الشهيد محمود مصطفى البطةالذى لبى نداء ربه بعد اداء صلاة العشاء بمسجد الرحمة بكفر ميت ابوغالب بعد توجيه ثلاث رصاصات غدر و خيانة الى صدره ليستشهد امام الباب الرئيسى للمسجد . والله ان هذا الصنيع لا يقدم عليه حتى اليهود الذين يفهمون شريعة موسى فما بالكم بمن يدعون الاسلام و يستبيحون حرمة المساجد و يقتالون النفس التى حرم الله قتلها الا بالحق