استقالة عدد من اعضاء الجماعة الاسلامية فى دمياط

وليد البرش المحامي

وليد البرش المحامي

تقدم عدد من أعضاء الجماعة الإسلامية باستقالاتهم اعتراضا على نتيجة انتخابات الجمعية العمومية التى عقدت فى 24 أبريل الماضى ، والتى اقتصرت على دعوة الموالين ، فظهرت النتائج كما أرادها ووزعت المناصب الدعوية على المتزلفين والأميين ومبايعى النظام السابق. وجاء فى بيان وزعه المستقيلون أنهم تقدموا باستقالتهم لتوضيح الحقائق وتعريفا للرأى العام بالمتسبب الحقيقى فى أحداث العنف التى جرت فى دمياط عام 1991 وبمن حول التأسيس الثانى للجماعة لعملية ديكورية حفاظا على ألقابه الدعوية ، وقد انتقد البيان من قاموا بمؤامرات من خلف الكواليس ، واختطف الجماعة إلى العنف وخطط ورتب لما سمى بأحداث العنف بدمياط عام 1991 من اعتداء على دماء و ممتلكات المسلمين ، فترتب على ذلك إسالة دماء ثلاثة من أبناء الجماعة فى هذه الأحداث واعتقال المئات من أبناء الجماعة لمدة تزيد عن الأربعة عشر عاما ، كما سالت دماء اثنين من أبناء الجماعة فى السجن ، كان أحدهما الشيخ ابراهيم فشور الذى ذهب الى جوار ربه متبرئا من هذه الاحداث و من خطط لها، ومع إدايه التاسيس الثانى للجماعة بدمياط ، احيكت مؤامرة جديدة من أحد القيادات ، فاقتصر فى دعوته لما سمى بالجمعية العمومية للجماعة الإسلامية بدمياط ، و التى عقدت فى يوم الاحد 24 ابريل 2011 واتت بنتائج عكسية لمسيرة الجماعة.
وأوضح البيان أنه لا يصح التأسيس الثانى للجماعة دون وضع معايير دقيقة للعضوية و أحقية الترشح للمناصب الدعوية دون تحديد معالم المرحلة القادمة التى تساعد على استئناف النهضة الحضارية الإسلامية ، و ليس من منهاج التربية النبوية ، أن نعطل تفكيرنا ثقه فى تفكير أحد ، و كانه المعصوم ووارث الخاتم السحرى ، و من الأخطاء الكبرى احتكار القرار بكل جوانبه و عدم الاستعانة بالكفاءات ، حتى نجعل من الإنجاز عملا جماعيا متكاملا لا أداء نرجسيا ، وأننا لا نستطيع أن نثق فيمن خدعونا و لو لمرة واحدة ، لذلك نتقدم باستقالاتنا من الجماعة الإسلامية معتقدين أن عباءة الإسلام أوسع و أرحب من الانغلاق التنظيمى آملين من الله أن يعيننا على العمل فى خدمة دينه . و الله من وراء القصد، وهو يهدى السبيل .وقد حمل البيان توقيع كل من ، سليمان حسين حمراوى ، رضا سلطان مبارك ، ووليد يوسف البرش المحامى.
وصرح وليد يوسف البرش المحامى بأن اجتماع الجمعية العمومية للجماعة اقتصر ، على 28 عضوا فقط من حوالى 200 عضو يمثلون الجماعة فى دمياط ، منهم 7 أعضاء سيصعدون إلى المؤتمر العام ، وبهذا يتم إقصاء أبناء الجماعة الحقيقيين .
جدير بالذكر ان احداث 1991 والتى قامت بها الجماعة الاسلامية فى دمياط ، تمثلت فى تحطيم المقاهى و ضرب روادها ، و تحطيم محلات عبد البارى للفراشة و الاعتداء على احد ضباط امن الدولة بدمياط ، وهو مطاوع أبو النجا فى بيته ، مما نتج عنه قتل ثلاثة أفراد من الجماعة و هم عز الدين الأشقر، و عيد الشبراوى و طه الجنيدى، على يد الأمن بدمياط فى قرية البصارطة.

مقالات ذات صلة