اساطير اليهود مع الدمايطة

اساطير اليهود مع الدمايطة

اساطير اليهود مع الدمايطة

سبب وجود اليهود  فى الماضى أنهم كانوا يحتكرون اكتراء الجمارك ومنها جمرك دمياط ، وكان بعض اليهود يتواجدون فى رأس البر صيفاً وكان لهم فيها (معبداً) الوحيد بدمياط كما لا يوجد حارة لليهود بدمياط مثل باقى المدن ، ويذكر بأن اليهود لم يستطيعوا معاشرة الدمايطة …كان بدمياط حتى القرن التاسع عشر جالية من اليهود تناقص عددها حتى يبقى منهم عام 1937 – كما ورد فى التعداد الرسمى – غير خمسة اشخاص (رجلين وامرأة وطفلين) ثم لم يبق منهم بعد ذلك أى شخص .
ومن بعض الأساطير ….
{أن يهودى بقال فتح محلاً فى دمياط أمام محل بقالة لرجل دمياطى وقام اليهودى بكتابة عبارة (الزيتون بقرشين) أى بسعر الجملة وقتها فرد عليه الدمياطى بكتابة (الزيتون بقرش ونصف) فرد اليهودى (الزيتون بقرش) فكتب الدمياطى (الزيتون بتعريفة) أى نصف قرش فذهب اليه اليهودى وقال ( يا خبيبى الزيتون اصل جملته قرشين فكيف تبيعه بتعريفة !) فرد الدمياطى (ومن قال لك أن عندى زيتون .!) }

مقالات ذات صلة