إقبال ضعيف على أدوات الدراسة فى دمياط نظرا لارتفاع أسعارها

إقبال ضعيف على أدوات الدراسة لارتفاع أسعارها

إقبال ضعيف على أدوات الدراسة لارتفاع أسعارها

تشهد المكتبات ومحالات الأدوات المدرسية بدمياط عزوفًا كبيرًا من أولياء أمور الطلاب عن شراء الدفاتر والأدوات والمستلزمات الدراسية؛ بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار.

ورغم ما تمثله بداية العام الدراسي الجديد من فرحة لدى كثير من التلاميذ، إلا أنه يمثل بالنسبة للكثير من الأسر وأولياء الأمور عبئًا ماليًّا جديدًا وغير مبرر يجب تحمله.

وأكد الأهالي أن شهر سبتمبر الجاري يعد أكثر شهور السنة إرهاقًا لميزانية الأسرة؛ لتزامنه مع عدة مناسبات هي توفير مستلزمات شهر رمضان، وملابس وكعك العيد، ومن ثم مستلزمات الدراسة.

وتراوحت أسعار الحقيبة المدرسية ما بين 30 جنيهًا إلى120 جنيهًا، فيما تراوحت أسعار أطقم الملابس للأولاد ما بين 150 إلى 250 جنيهًا، وللبنات 150 إلى 300 جنيه.

يقول فؤاد والي “صاحب مكتبة” اضطررت لتقديم عروض على الحقائب والدفاتر والأقلام وتوزيع بعض الهدايا المجانية؛ لكسب أكبر عدد ممكن من الزبائن في ظلِّ هذا الركود.

ويضيف حسن عز الدين “موظف” أعتبر موسم العودة للمدارس ضيفًا ثقيل الظل “للأسر” التي تكون التزاماتها كبيرة ودخلها متوسط أو محدود؛ ما يجعلها عاجزة عن مواكبة الارتفاع في أسعار الأدوات المدرسية.

وأشار إلى أن مسألة توفير الأدوات المدرسية تمثل قلقًا لكلِّ الأسر التي تعاني ظروفًا مادية صعبة؛ ما يتطلب وجود رقابة حازمة وجادة توقف استنزافهم ماديًّا.

ويصف سعد عبد الله “محاسب” الاستعداد والعودة إلى المدارس بموسم معاناة وضغط نفسي سنوي، إلا أنه يأتي هذا العام في ظلِّ استمرار غلاء الأسعار الذي لم يشهد تراجعًا في مصر، بالرغم من انتهاء جزء كبير من الأزمة الاقتصادية.

وتقول حسناء عبادة “ربة منزل”: إن عملية شراء مستلزمات المدارس في بداية كل عام دراسي مرهقة ماليًّا؛ حيث تستلزم ميزانية خاصة لدى الأسر الكبيرة، فولي الأمر يجد نفسه قد صرف على مستلزمات الدراسة ما يصرفه في شهرين، وهو ما يسبب عجزًا في ميزانية الأسرة، خاصة في ظلِّ الارتفاع الجنوني في الأسعار.

مقالات ذات صلة