أزمة البنزين والسولار تزداد فى حدتها بجميع قرى ومدن دمياط

أزمة البنزين والسولار تزداد فى حدتها بجميع قرى ومدن دمياط

أزمة البنزين والسولار تزداد فى حدتها بجميع قرى ومدن دمياط

يوما بعد يوم وتزداد أزمة البنزين والسولار فى التضخم فى جميع مدن وقرى محافظة دمياط. بعد أن كانت المدينة وبعض المراكز الرئيسية هى المتضررة الأكبر من هذه الأزمة؛ امتدت إلى أن شملت كل قرى ومدن ومراكز دمياط. وشهدت الأيام الماضية تزاحم العديد من السيارات حتى باتت محطات البنزين مواقف للسيارات !!

والجدير بالذكر أن أزمة البنزين اتسعت وشملت أيضا بعض الأنواع الأخرى التى كانت متوفرة بالأسواق كبنزين 92 و 95 !!

ومن بين تلك المحطات التى شهدت زحاما شديدا مساء أول أمس الأحد ؛ محطة تموين عزب النهضة والشعراء ومحطة الكباس القديم بشارع الجلاء التي تكدست عليها السيارات لساعات طويلة.

ومن جهة أخري تعاني مدن وقري محافظة دمياط من أزمة في السولار وذلك بسبب نقص الكميات الواردة منه إلي محطات تموين السيارات وتهريب السولار إلي المحافظات الأخرى وخاصة مراكب الصيد بعزبة البرج بأضعاف سعره للمراكب في عرض البحر عن طريق مافيا الاتجار في السولار من خلال بوغاز عزبة البرج وشواطئ رأس البر علي امتداد البحر المتوسط في نطاق المحافظة .

أدت الأزمة إلي تكدس السيارات في محطات تموين السيارات لفترات طويلة وفشل العديد من السائقين في الحصول علي كميات السولار الكافية مما أدي إلي العديد من المشاكل والمشاجرات بين السائقين والعاملين في هذه المحطات.

تهدد الأزمة بتوقف عمليات الصيد بسبب نقص السولار اللازم لتشغيل مراكب الصيد وهو ما يؤدي إلي تشريد عدد كبير من الصيادين من أبناء عزبة البرج والشيخ درغام والخياطة بالمحافظة وخاصة بعد أن أعلن معظم مزارعي مركز فارسكور بوقف ماكينة الري بسبب عدم وجود سولار لري الأراضي الزراعية مما يهدد الأراضي بالبوار .

أضاف حسن أبو سالمة أن المصيبة الكبرى قيام سائق الميكروباص من استغلال الأزمة في رفع سعر تعريفة الأجرة والسبب يرجع إلى عدم وجود سولار رغم وجود سيارة ضخمة من وزارة البترول  نقل دقهليه تضخ حوالي 20 ألف لتر جاز سولار يوميا إلى محطة كوبري هلالي بفارسكور .

وأكد  احمد جمال أن أزمة السولار تشتعل بمحافظة دمياط والسبب عدم ثبات الحصة التي تحصل عليها محطات البنزين .
لوحظ قيام بعض البلطجية أمام رجال الشرطة ومباحث التموين وأمام مفتشي التموين بملء جراكن السولار رغم أنف  المواطنين وخاصة بمحطة فارسكور و الشعراء ومحطة ميدان الساعة وكفر البطيخ .

قال محمد غنيم لماذا لم يصدر محافظ دمياط تعليمات لمديرية التضامن بدمياط بالنزول ومراقبة محطات البنزين وتشكيل لجان للمرور على محطات البنزين مع ضرورة تواجد المفتش في المحطة أثناء توزيع السولار وبيعه للمواطنين على أن يكون لأصحاب المخابز الأولوية نظرا لطبيعة عملهم الخاص وإنتاج الخبز المدعم في مواعيد محددة .

وأشار الدكتور إبراهيم أبو ريه أن عددا كبيرا من السائقين السيارات الميكروباص أضربوا عن العمل بكفر سعد بسبب أزمة السولار ويرجع  السبب إلي أن السائقين تعودوا على شراء الصفيحة بـ 22 جنيها وفوجئوا اليوم بشرائها بـ 30 جنيها مما دفع الشرطة إلى مطاردتهم وأجبرتهم على نقل الركاب إلى أعمالهم وقضاء مصالحهم في حين لجأ بعضهم إلى رفع الأجرة بعد اضطرارهم إلى شراء السولار بـ 40 جنيها وأسفر ذلك عن رفع أجرة كفر سعد / دمياط من جنيه إلى جنيه ونصف وأدى ذلك إلى وقوع مشاحنات بين الركاب والسائقين.

وأضاف لابد من تكليف الأجهزة الرقابية وتكيف الحملات الرقابية على محطات البنزين وكذلك التنسيق مع مديرية التضامن بدمياط بالإضافة إلى مباحث التموين لمنع تهريب السولار من عزبة البرج عبر السواحل والحدود وبيعه للسفن الأجنبية.
وأشار  محمد رجب تاجر أدوات صيد   أن الدولة هي التي تفتعل أزمة السولار من حين لآخر  بهدف رفع السعر حيث تقوم الشركات بقطع السولار تماما أو تقوم بتقليل الكمية التي تورد للمحطات بهدف التضييق على السائقين وهو ما يدفعهم للاتجاه للسوق السوداء إلى أن يرضخ الجميع للأمر الواقع.

وأضاف أن طريق عزبة البرج دمياط توقف تماما بسبب نقص السولار واضطرار السيارات للوقوف لساعات طويلة انتظارا للدور وهو ما تسبب في توقف الطريق تماما لمدة  4 ساعات في طابور طويل للحصول على السولار .

أعرب إبراهيم مراد مقاول  أن الأزمة ما زالت متواجدة بدمياط رغم تصريحات المسئولين بالمحافظة حيث قضينا ليلة أمس في طوابير أمام المحطات للحصول على السولار.

وأكد عمرو شعبان موظف أن موقف دمياط شهد ازدحاما شديدا من الركاب وخاصة الموظفين والعمال وطلبة الكليات بدمياط الجديدة حيث شهد الموقف توقف حوالي 30 سيارة ميكروباص وحدثت عدة مشاجرات بين السائقين والركاب من أجل زيادة ورفع الأجرة إلى  2 جنيه وبالفعل أرغمونا على رفع الأجرة    وعندما تحدثنا مع أحد ضباط المرور قال لنا نحن هنا من أجل فض الاعتصام فقط وليس لدينا تعليمات بخصوص رفع الأجرة.

وأضاف أن سائقى الميكروباص بالسيالة ضاعفوا الأجرة من 50 قرشا إلى جنيه وسط غياب إدارتي مرور ومواقف دمياط ولم يلتزموا بالتعريفة، وقرروا وضع قانون جديد ينص على زيادة التعريفة للمواطن الواحد قيمتها جنيه .

ومن جهة أخري تشهد أغلب قرى محافظة دمياط أزمة خانقة في أسطوانات الغاز بالرغم من وجود مصنعين لتعبئة أسطوانات الغاز بمدينة دمياط حيث تشهد مستودعات توزيع الأنابيب زحاما وطوابير ومشاجرات بين المواطنين من جانب وبين البائعين من جانب آخر في ظل غياب الرقابة مما يفتح الباب علي مصراعيه لتجار السوق السوداء حيث زادت المشكلة في مدن الزرقا وكفر سعد وكفر البطيخ خاصة بعد أن ارتفع سعر الأنبوبة إلي 20جنيها بينما وصل سعر أسطوانة الغاز بفارسكور من 5 إلي 12 جنيها.

زاد من المشكلة قيام مسئولى التموين بنقل الاسطوانات الي قرية كفر أبو عظمة لبيعها هناك بدلا من مدينة فارسكور بحجة الزحام حيث تفاجئوا بوجود مئات المواطنين يحاولون الحصول علي أسطوانة غاز.

أكد عبد الوهاب الألفي أن حمولة السيارة حوالي 1200 أسطوانة لكن المتواجد لا يتعدي الـ 500 أسطوانة لذلك قاموا بنقل توزيع الاسطوانات حتي لا ينكشف أمرهم داخل مدينة فارسكور.

 

مقالات ذات صلة