أحمد أحمد بدوي

سيرة الشاعر:

أحمد أحمد عبدالله البيلي البدوي.
ولد في مدينة دمياط (ساحل مصر الشمالي) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم في أحد كُتّاب مدينته دمياط، وتلقى تعليمه الأولي بمدارسها، وحصل على البكالوريا، ثم التحق بمدرسة دار العلوم، وتخرج فيها (1933).
عمل معلمًا بمدارس الأوقاف، والمدارس الحكومية بالقاهرة، إلى أن حصل على درجتي الماجستير، ثم الدكتوراه من كلية دار العلوم في أدب العصور الوسطى الإسلامية. فعمل مدرسًا بكلية دار العلوم وترقى حتى أصبح أستاذًا للنقد الأدبي القديم، ثم وكيلاً لها.
كان عضو جماعة الأدب المصري، وسكرتيرها.
كانت له مشاركات أدبية وشعرية في الصحف والمجلات المختلفة، وكان يلقي المحاضرات في الإذاعة المصرية والمنتديات الأدبية.

الإنتاج الشعري:

– له قصائد في كتابه «من النقد والأدب»، وقصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، خاصة مجلة أبولو، وصحيفة دار العلوم، ومجلة الثقافة، وصحيفة الأهرام، منها: «التائه» – جريدة الصباح – القاهرة – 2 من نوفمبر – 1928، و«أماه» – السياسة الأسبوعية – القاهرة – 25 من أكتوبر – 1930، و «بعد أمي» – السياسة الأسبوعية – القاهرة – 22 من نوفمبر – 1930.

الأعمال الأخرى:

– له مؤلفات عدة، منها في الأدب وتاريخه: نفس تحطمت (مسرحية من خمسة فصول) – مكتبة نهضة مصر بالفجالة – القاهرة، وأسر لويس التاسع (مسرحية من أربعة فصول) – مكتبة نهضة مصر بالفجالة – القاهرة، وأثر الثورة المصرية في الشعر المعاصر – مطبعة جامعة القاهرة، وشوقي في الأندلس – مطبعة جامعة القاهرة، وله مؤلفات في النقد الأدبي، منها: من النقد والأدب – مكتبة نهضة مصر بالفجالة – القاهرة 1960، ومن بلاغة القرآن – مكتبة نهضة مصر بالفجالة – القاهرة، وأسس النقد الأدبي عند العرب – مكتبة نهضة مصر بالفجالة – القاهرة، وشعر الثورة في الميزان – مكتبة نهضة مصر بالفجالة – القاهرة، والحياة الأدبية في عصر الحروب الصليبية بمصر والشام، وله عدد من التراجم، منها: رفاعة رافع الطهطاوي – لجنة البيان العربي – القاهرة 1950، ومع الصحفي المكافح أحمد حلمي – مكتبة نهضة مصر – القاهرة 1957، وصلاح الدين الأيوبي بين شعراء عصره وكتابه – دار القلم – القاهرة، وحياة البحتري وفنه – مطبعة لجنة البيان العربي – القاهرة 1956، وديوان المتنبي في العالم العربي وعند المستشرقين – مكتبة نهضة مصر بالفجالة، واشترك في تحقيق عدد من الكتب، منها: ديوان المعتمد بن عباد – المطبعة الأميرية – القاهرة، وديوان أسامة بن منقذ – المطبعة الأميرية – القاهرة، والمطرب من أشعار المغرب – المطبعة الأميرية – القاهرة 1954، وديوان الوزير المصري طلائع بن رزّيك – مكتبة نهضة مصر بالفجالة – القاهرة 1958، وتخليص الإبريز في تلخيص باريز لرفاعة الطهطاوي – القاهرة، والدر النظيم من ترسل عبدالرحيم (البيساني) – مكتبة نهضة مصر بالفجالة.
شعره من الموزون المقفى، عبر به ناظمه عن شجونه وأحزانه الذاتية، واحتل موضوع رثاء أمه مساحة غير قليلة منه. له قصائد كتبها على نظام الموشحات الأندلسية بمطالعها وأغصانها وأقفالها. صاغ بعض قصائده متبعًا أسلوب الحكاية والسرد الشعري، جاعلاً من نفسه البطل، وإن ظلت أمه هي الموضوع الأول والأخير.
حصل على عدة جوائز، منها: الجائزة الأولى من مجمع اللغة العربية (1950) عن كتابه رفاعة رافع الطهطاوي، وجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي (1957) عن كتابه مع الصحفي المكافح أحمد حلمي.

مصادر الدراسة:

1 – محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم – دار المعارف – القاهرة .
2 – لقاء أجراه الباحث عزت سعدالدين مع أسرة المترجم له – القاهرة 2004.
3 – الدوريات: – مجلة أبولو – القاهرة – فبراير/ مارس – 1933.
– صحيفة السياسة الأسبوعية – القاهرة – 1 من نوفمبر 1933.
– صحيفة دار العلوم – ع3 – القاهرة – فبراير 1937.

مقالات ذات صلة