“أحدث المستجدات العلمية فى مجال التوحد”الخميس القادم فى دمياط

الدكتور أشرف رضا رئيس قطاع الفنون التشكيلية

الدكتور أشرف رضا رئيس قطاع الفنون التشكيلية

استضاف مركز بيت الأمة بمركز سعد زغلول الثقافى المعرض السابع لفنون ذوى التوحد، ضمن فعاليات “إبريل شهر التوعية بالتوحد”، ليكون الحدث الثانى قبل المؤتمر العلمى عن اضطراب التوحد يوم الخميس القادم بدمياط تحت عنوان” أحدث المستجدات العلمية فى مجال التوحد”.
حضر افتتاح المعرض الدكتور أشرف رضا، رئيس قطاع الفنون التشكيلية والإعلامية بثينة كامل، وعدد ومن رؤساء جمعيات مختصة بمرضى التخصص عرض خلال المعرض لوحات من إنجاز الأطفال والشباب من ذوى التوحد، وظهر أكثرها تقترباً من أعمال المدرسة التجريدية الأقرب لنفسية ذوى التوحد، لأن الفنون تحمل معناً رمزياً يمكن فهمه، ويرسم الأطفال كوسيلة للتواصل مع عالمهم واستخلاص المعانى منه، ولكن يواجه الأطفال ذوى التوحد صعوبة فى الربط بين الأشياء المحيطة بهم، ويأتى دور الفن كأحد وسائل التدخل للأفراد المصابين بالتوحد، لأنها تؤثر على نمائهم، وقدرتهم على الربط.
وجاء عنوان المعرض “إيجاد الروابط” لتربط اللوحات برمزية حياة الأطفال برؤية مجردة للعالم من حولهم فالتجريد يهتم بالأصل الطبيعى ورؤيته من زاوية هندسية، ويكون التعبير الفنى لذوى التوحد بمثابة رسائل موجهة للعالم الخارجى بالأسلوب التجريدى الذى يتميز بالسهولة والعفوية، يعبر الطفل عن أحاسيسه وانفعالاته مستخدما تكرار وتباين المساحات والألوان بصورة إيقاعيه مترابطة تعكس صورته الداخلية تجاه العالم من حوله .
وقالت مها هلالى، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتنمية قدرات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة: “يلاقى الأطفال والشباب ذوى التوحد صعوبات فى التواصل، ولكن الفن يساعدهم على تحسين تفاعلاتهم من خلال التجربة الفنية التى تعكس قوة الانفعال والتعبير عن الذات لديهم، فنجد الأعمال الفنية التى يخلقونها خاصة جدا وتميل إلى أن تكون مجردة ومركبة. ونحتفل بالمواهب المتنامية لقدرات أطفالنا وشبابنا ذوى التوحد فى معرض “إيجاد الروابط”، حيث نشاركهم عالمهم الخاص من خلال لغة الفن”.

مقالات ذات صلة