أبرز ما جاء خلال لقاء العوا أمس بميدان الساعة بمدينة دمياط

أبرز ما جاء خلال لقاء العوا أمس بميدان الساعة بمدينة دمياط

أبرز ما جاء خلال لقاء العوا أمس بميدان الساعة بمدينة دمياط

من أهم النقاط التى ركزت اهتماما بالغا خلال المؤتمر الجماهيرى الحاشد الذى نظمه أنصار محمد سليم العوا المرشح لرئاسة الجمهورية ؛ بميدان الساعة بمدينة دمياط مساء أمس الجمعة، والذى أكد العوا، فيه، أن مصر مقبلة على انتخابات رئيس الجمهورية ولأول مرة يختار المصريون رئيسهم بأنفسهم ولا يفرض عليهم. وقد أوشكت الإرادة الشعبية أن تتكلم، ولابد أن يكون هذا الاختيار حرا ونابعا من ضمير كل مواطن متوجها إلى إرضاء الله.

وأضاف العوا أن بلاده تموج حاليا بزعامات سياسية ودينية الكل يدعى أنه جاء لخدمة الوطن وما تقدم إلا ليحقق الأمنيات ولكن الوطن يعلم إلى من يتوجهون.

كما أشار أن المصريين يعرفون أنه لن تبرأ ذمتهم إذا اختاروا رئيسهم بناء على رغبة رئيس الحزب الذى ينتمون إليه إنما تبرأ ذمتهم أمام الله عندما يشهدون بالحق، لأن التصويت شهادة ومن يكتم الشهادة فقد آثم قلبه.

وطالب العوا جميع المواطنين قراءة تاريخ المرشحين لاختيار الأصلح، وانتقد العوا تصريحات بعض المرشحين قائلا مرشح يقول إنه سيعيد الأمن فى 24 ساعة فهذا غير معقول، وآخر يقول أنفذ مشروع النهضة فى 24 ساعة وهذا لا يقبله عقل، مضيفا أمامنا سنوات صعبة تحتاج إلى كل جهد نتخلى فيها عن الراحة والرفاهية.

وأضاف العوا : “سنواجه أياما أسوأ مما تعرضنا له فى عصر مبارك عندما يأتينا رئيس يريد الانتقام منا لصالح مبارك أو يأتينا من يتاجر بالدين ومن يرفع شعارات إسلامية لتحقيق أهداف شخصية أو جماعية، وحذر العوا من تكرار الوعود الكاذبة من المرشحين، ووصفها بأنها استخفاف بالعقول باسم الدين”.

وأضاف أن الكل يدعى بأنه سيطبق الشريعة الإسلامية حتى من لا يزكرون الله إلا قليلا، ونوه العوا لا يجوز لأحد أن يقيم مظاهرات إذا لم ينجح مرشحه، وعلينا أن نطيع الإرادة الشعبية طالما كانت الانتخابات نزيهة وسليمة.

وعندما سأله أحد المواطنين حول ما تردد من موافقته على نشر المذهب الشيعى فى مصر فور توليه الرئاسة ؛ رد قائلا :

لن أسمح لأحد أن ينشر المذهب الشيعى بين أهل السنة، وهذا لن يسمح به فى أى وقت، ولكننا محتاجون أن نقيم علاقة تعاون اقتصادية وتكنولوجية وتسويقية فى أسواق الدول التى بها تكنولوجيا، مضيفا أن مصر قادرة على أن تضع كل دولة فى مكانها الصحيح ولن يكون هناك تخوفا سياسيا أو عسكريا من إيران إذا استردت مصر مكانتها، وأضاف ليس عندى وعد خاص لمحافظة بعينها، ولكن مشاكل مصر كلها هى مشكلة كل محافظة.

وأضاف أن مشروعى ليس مشروع النهضة، ولكنه مشروع الوسطى الحضارى الإسلامى والذى سأسعى لتحقيقه وليس بمفردى، مضيفا أن مشروع النهضة ليس مشروع المهندس محمد مرسى، ولكنه فكرة المهندس خيرت الشاطر، وقد أعاره إلى مرسى ليخوض به الانتخابات، ونوه فى حديثه أن الأزهر فى مصر يحتاج إلى قانون جديد يعيد له دورة الدعوى.

مقالات ذات صلة